الثلاثاء، 14 يونيو 2016

ضجيج وقطط


التاسع من رمضان ..

9:10 صباحاً:
نومي مُضطرِب، ربما بسبب تغير نوعية التمارين الرياضية التي بدأتها في رمضان، عضلات جديدة تعمل وتُجهد.. نشاطي يرتفع قبل السحور بساعة تقريباً والرياضة في هذا الوقت تعني ساعات من النشاط الذهني، أي إضطراب النوم.

2:00 ظهراً:
عقلي مُتسارع وكأن ضجيج الكون كله يتحدث داخله.

 3:30 عصراً:
تُعلِمُني أمي طريقة شوربة بالشوفان تُحبها الأُسرة. 
ذوقي في الحساء يختلف قليلاً، أُحب شوربة الفِطر، البروكلي، وغيرها من الخُضروات ذات الشعبية المُنخفضة لدى الأغلبية في مجتمعنا، لكني أجدُها لذيذة جداً.
إكتشفت أن الأشياء التي لا أُحبها لا يمكنني إتقانها مهما تعلمتها. الأطباق التي تروق لي أصنعُها بدقة عالية حتى لو لم أتدرب عليها. 
أتذكر في رمضان 2013 أعددت أول وليمة إفطار كاملة لصديقتي وزوجها. أعددت كل الأصناف بنفسي دون أي مساعدة من أمي للمرة الأولى في حياتي.
كان الطعام شهياً جداً حتى أني كنت فخورة بنفسي لدرجة لا تُصدق، والسر أن كل الأصناف كانت أطباقي المُفضّلة.
 الأن أدخل التحدي لتعلمني أمي الشوربات التي تحبها أسرتنا، ولنرى إن كُنت سأتقِنُها حتى لو لم تكن مُفضّلة لدي.

10:30 مساءً:


صادفت اليوم هذة الصورة الرائعة، جعلتني أجوائها أعود لشهور الشتاء، أكثر الفصول المُقربة إلى قلبي، وحبي للقطط أيضا جعلها من أفضل الصور التي شاهدتها هذا العام.
تتبعتها فوجدت مصورتها  Felicity Berkleerf الهاوية ذات الواحد والعشرين عاماً. صفحتها رائعة وأسلوبها في التصوير من الأساليب المفضل لدي، حيث البساطة والإضائة الجميلة والنعومة والكثير من العفويّة.
هي أيضا مهووسة بتصوير قططها، وهو أكثر ماجذبني لمتابعة حسابها بكل حب.

هناك 9 تعليقات:

  1. جميلة جدا هي طريقة سردك، ورائع أسلوبك في الكتابة، جذبني إليك صدق حروفك التي تنسدل كما الحرير فوق كتفي ملكة ♕ سلاسة تعابيرك إنما تدل على فتاة أو دعيني أقول سيدة مكتملة النضج، علمتها الحياة كل معانيها التي تحويها في طياتها، فأرادت مقاسمتها مع أبناء جلدتها لتبقى خالدة لا تزول كما دنيانا الفانية، بريئة براءة طفلة لا تزال تلعب بدماها القماشية، ذاك التزاوج هو الذي ميزك وأجبرني على أن أكتب لك..
    كل المحبة و الود والتقدير مني لك، وأرجو أن تقبليني صديقة لك تقاسمك سحر ورونق حروفك ... دام يراعك الذي لا ينضب ورمضان مبارك عليك وعلى كل أسرتك الجميلة...
    سلميلي كثير على رؤى وخليها دايما تكون فخورة لأنك أختها... تحياتي وخالص مودتي.

    ردحذف
    الردود
    1. أعتقد أن لطائِف الله تأتينا عبر البشر وكلِماتِهم ..
      كيف لردك أن يكون جميلاً كل هذا الجمال..
      إذا لم أقبل صداقتك سعاد فبمن سأقبل؟
      كل الشكر لردك الرائع الذي لا مس قلبي بحب، وشكرا لقراءتك كلماتي البسيطة ..
      وأهلا بك صديقة جميلة وراقية لي وللمدونة وهو شيئ يُشرفني حقاً
      رمضان مبارك، جعله الله شهر حب وسلام وأمان على قلبك وكُل من تُحبين
      ^_^

      حذف
  2. حــقاً هو كذلك, ولولاه لما جُعِلت الكلمة الطيبة والابتسامة في وجه المسلم صدقة, لا لشئ إلا لتعُم لطائف الله كل البشر..

    الأروع من ردي تذوقكِ الأنيق له.. وما استشعارُكِ له بكل هذا الجمال إلا لأنه نابع من القلب إلى القلب, فكما تعرفين صديقتي لغة القلوب لا تحتاج جوازات سفر ولا إذن بالمرور..

    أسعدتيني حد الأفق بكلماتك الرقيقة صديقتي الغالية, وسُعدت جدااا بترحيبك الغالي على قلبي.. أتمنى لك كل سعادة الكون وجمالياته...
    تقبلي مني وِداً لن يبور مرفوقاً بباقة من أعذب عبارات الشكر والامتنان.

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا يا سعاد .. لك من إسمك نصيب بأذن الله
      حروفك جميلة أتمنى أن نرى لك مدونة او صفحة تكتبين فيها ماتشائين
      لنقرأ ونستمتع جميعاً
      شكرا مرة أُخرى لك ولحروفك ومشاعرك النبيلة ^_^

      حذف
  3. قــد فعلتُ ذلك حقاً صديقتي ولكنها مازالت عبارة عن صفحات بيضاء وكلمات تنتظر أن ترى النور, وأكيد أتشرف بقراءتك لها ان شاء الله...

    صح فطورك..

    ردحذف
    الردود
    1. اكتبي كل مافي قلبك وعقلك لا تترددي ..
      وبالتدرب تكون أجمل وأفضل مدونة عربية بأذن الله بالتوفيق ^_^

      حذف
  4. الردود
    1. مبارك لك إفتتاحها ..
      ستكون صفحات راقية مادمتي تكتبينها من قلبك ^_^

      حذف
  5. شكراً جزيلاً هــاجر..

    ^__^

    ردحذف